السيد محمد رضا المدرسي

78

تشيع در تسنن ( فارسي )

من هو ؟ فما من نبي الا وله وصى وان نبينا موسى بن عمران أوصى إلى يوشع بن نون . فقال : ان وصيي علي بن أبي طالب وبعده سبطاي الحسن والحسين تتلوه تسعة أئمة من صلب الحسين . قال يا محمد ! فسمهم لي ، قال : إذا مضى الحسين فابنه على ، فإذا مضى على فابنه محمد ، فإذا مضى محمد فابنه جعفر ، فإذا مضى جعفر فابنه موسى ، فإذا مضى موسى فابنه على ، فإذا مضى على فابنه محمد ، فإذا مضى محمد فابنه على ، فإذا مضى على فابنه الحسن ، فإذا مضى الحسن فابنه الحجة محمد المهدى . فهؤلاء اثنا عشر . . . ، ( 1 ) يك نفر يهودي بر پيامبر ( صلى الله عليه وآله ) وارد شد كه به أو " نعثل " مى گفتند . گفت : اى محمد ! درباره ء چند چيز كه مدت زماني است در سينه أم مانده ، از تو سؤال مى كنم . اگر پاسخ مرا دادى ، به دست تو اسلام مى آورم . فرمود : اى ابا عماره ! بپرس . گفت : اى محمد . . . پس از جانشينت مرا آگاه كن كه چه كسى است ؟ چون هيچ پيامبرى بدون وصى وجانشين نيست وپيامبر ما موسى بن عمران " يوشع بن نون " را وصى خود قرار داد . فرمود : وصى من علي بن أبي طالب است وبعد از أو ، دو نوه أم حسن وحسين كه بعد از أو نه امام از صلب حسين پشت سر هم مى آيند . گفت : اى محمد ! نام آن ها را برايم بگو . فرمود : وقتي حسين رفت پسرش على ( سجاد ) ، وقتي على رفت پسرش محمد ( باقر ) ، وقتي محمد رفت پسرش جعفر ( صادق ) ، وقتي جعفر رفت پسرش موسى ( كاظم ) ، وقتي موسى رفت پسرش على ( رضا ) ،

--> 1 . الحافظ سليمان بن إبراهيم القندوزي الحنفي ، ينابيع المودة ، الطبعة الثامنة ، دار الكتب العراقية 1385 ، الباب السادس والسبعون ، ص 440 .